عبد الرزاق الصنعاني

310

المصنف

عن أبيه أنه قال في البكر يزني : يجلد مئة ويغرب سنة . 13308 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : خذوا ! خذوا ! قد جعل الله لهن سبيلا ، الثيب بالثيب جلد مئة والرجم ، والبكر بالبكر جلد مئة ونفي سنة ( 1 ) ، قال : وكان الحسن يفتي به . 13309 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة ، وعن زيد بن خالد الجهني ، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن ابني كان عسيفا على هذا ، فزنى بامرأته ، فأخبروني أن على ابني الرجم ، فافتديت منه بوليدة ومئة شاة ، ثم أخبرني أهل العلم أن على ابني جلد مئة وتغريب عام ، وأن على امرأة هذا الرجم - حسبته قال : - فاقض بيننا بكتاب الله عز وجل ، فقال : أما الغنم والوليدة فرد عليك ، وأما ابنك فعليه جلد مئة وتغريب عام ، ثم قال لرجل من بني أسلم يقال له أنيس : قم يا أنيس ! فأرسل ( 2 ) امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها ( 3 ) .

--> ( 1 ) أخرجه مسلم من طريق منصور عن الحسن عن حطان بن عبد الله عن عبادة بن الصامت ولفظه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا عني ! خذوا عني ! خذوا عني ! وفي رواية أخرى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك ، وتربد له وجهه ( أي علته غبرة ) قال : فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك ، فلما سري عنه قال : خذوا عني ! 2 : 65 ، وسيعود المصنف فيخرجه مسندا من هذا الوجه أتم من هنا . ( 2 ) كذا في " ص " ولعل الصواب " فسل " وفي رواية عن الزهري " أغد يا أنيس إلى امرأة هذا " وفي رواية غيره " على امرأة هذا " . ( 3 ) أخرجه مسلم عن عبد بن حميد عن المصنف ولم يسق لفظه ، وأخرجاه عن غير معمر عن الزهري أيضا .